علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )
152
كامل الصناعة الطبية
والقوّة قد قهرها المرض قهراً تاماً فليس فيها فضل تقاوم به المرض وذلك أن القوّة إذا قهرت المرض صار النبض عظيماً قوياً [ أو « 1 » ] سريعاً ، وإن قهرها المرض كان النبض صغيراً ضعيفاً بطيئاً ، ومتى كانت القوّة مرة قاهرة ومرة مقهورة كان النبض مرة قوياً ومرة ضعيفاً فتختلف لاختلاف حال البدن . [ في النبض الارتعاشي ] وأما النبض الارتعاشي : فحركته تكون متواترة تلقى فيه الأنامل بعض أجزاء الشريان ، ويتأخر بعضها بتواتر وضعف كمثل حركة الارتعاش فهذه صفة الجنس المأخوذ من كمية الانبساط . [ الجنس العاشر [ الجنس المأخوذ من عدد نبضات العرق ] ] وأما الجنس المأخوذ من عدد نبضات العرق فينقسم : إلى النبض المنتظم ، وغير المنتظم . فأما النبض المنتظم : فموجود في النبض المختلف ، وذلك أن النبض المختلف : منه ما يكون اختلافه على نظام وفي أدوار متساوية ، ومنه ما يكون على غير نظام ، وقد ذكرنا الاختلاف الذي يكون على غير نظام . وأما الذي يكون على نظام وأدوار فهو الذي يتحرك فيه الشريان حركات [ ما « 2 » ] مختلفة ثم يرجع فيها من أولها متحركاً تلك الحركات بأعيانها إلى أن ينتهي إلى الحركة التي انتهى إليها [ أولًا « 3 » ] ثم يعود في الحركة الأولى على ذلك الترتيب بمنزلة ما يتحرك ثلاث نبضات عظام متساوية وثلاث نبضات صغار متساوية واثنتين عظيمتين متساويتين واثنتين صغيرتين متساويتين ثم يعود إلى الأول فينبض ثلاث نبضات عظام وثلاث نبضات صغار واثنتين عظيمتين واثنتين صغيرتين ، ثم يعود فينبض على ذلك الترتيب بعينه . وكذلك أيضاً يجري الأمر في السريع والبطيء على هذا المثال بمنزلة ما
--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م فقط .